إليك يا شهر الله ..
سألتُ قلبي لمــــــاذا لا تنــــاجــيــــهِ
هل خانكَ الشوقُ أم جفـّـت ليالـــيهِ؟!
سألتهُ و دموعـــــي ترتمــي أســفــــاً
على ليالٍ مضتْ لم أنتـحـب فـــيـــهِ؟!
يا أجمل العُـمرِ يا أزكى مفـــــاتـنــــهُ
يا سيد الوقت يا أحـلـــــى معانـــيــــهِ
يا خفـقـة السعدِ في ليلٍ أهــيـمُ بــــــهِ
يا دمعة القــلــبِ في أنقى ثوانــيــــــهِ
عـُتباكَ يا خير شهـرٍ جاد منهـــمـــراً
قد خانني البوحَ قد شطـتْ نواصيـــهِ
فما نظمـتُ من الأشــــواقِ قافــيـــــةً
و لا تغـنـّـى بنبض القلـــبِ حاديــــهِ
وقفتُ أرقـــبُ و الآهـــاتُ تـنــثــرني
على ضفـافـكِ و الأطــيـــافُ تـأتيـــهِ
بحثــتُ عن خيطِ حــبٍ كي أضيء به
ليلَ الجوى فاستطـالتْ بـي دياجـيـــهِ
رأيتُ عينيكَ قنديــلاً يضـــــوعُ هدى
و قلبكَ الطهر تأويــنــي مـرافـيـــــهِ
فعفتُ كل بحـــور الشعرِ قـاطــبـــــةً
و رحت أقطفُ شيئاً من مبـاهــيــــهِ
ما أجمل العمـــــر في أفيائــــه و لنا
في دوحـــه الطهر ميناءٌ من التـيـــهِ
ملاك الخالدي _الجوف




