السبت، 17 يوليو 2010

جائزة الشباب العالمية

بسم الله الرحمن الرحيم

جائزة الشباب العالمية لخدمة العمل الإسلامي


تشرفتُ هذه السنة بكتابة حفل (جائزة الشباب العالمية لخدمة العمل الإسلامي) في دورتها السابعة و قامت فرقة الأمواج البحرينة بآدائه ، و هذه السنة هي السنة الثانية على التوالي أقوم فيها بكتابة أوبريت حفل التكريم هذه الجائزة العالمية ، و قد رعى ملك البحرين الشيخ : حمد بن عيسى آل خليفة حفل التكريم و قد كان الحفل في المنامة يوم الخميس 3 8
1431هـ ، و كان بودي نقله مباشراً لأسعد بمشاهدته إلا أن قناة فور شباب ستبثهُ مسجلاً قريباً إن شاء الله.
و كنتُ مغتبطة جداً حين علمتُ أن مفكرنا الرائع : عبدالله بن بيّه هو الفائز بجائزة أستاذ الجيل ..
لا أستطيع وصف سعادتي و أنا أثني بحروفي المتواضعة على من أفنوا أعمارهم في خدمة هذا الدين الحنيف ، و قد شعرتُ بأن حروفي ضئيلة جداً أمام عظمة ما قدموه .

و الفائزون هم :
جائزة أستاذ الجيل : المفكر عبدالله بن بيّه من موريتانيا
جائزة التأليف: الدكتور عمر الأشقر من الأردن
جائزة المحاضرات : الدكتورة فاطمة نصيف من السعودية
جائزة تلاوة القرآن الكريم : المقرئ توفيق الصائغ من أريتيريا
جائزة الإعلام : المفكر فهمي هويدي من مصر
جائزة الإنشاد : الفنان سامي يويف من بريطانيا
و اخترتُ ألفاظاً بسيطة و سهلة لتتماشى مع اللحن و ليسهل آداؤها ..
تفضلوا:
(نجوم الشرق)
هنا سنشدو حروف السعدِ أشعارا
و ننشر الخير في الآفاقِ مدرارا
هنا أتينا و كان الحبُ جامعـَـنَـا
و خفقةُ القلبِ للأحبابِ قيثارا
هنا ثقافاتُ أوطانٍ قد اجتمعت
لتسرج العلم و الأفكارَ أنهارا
أهلاً بكم يا رموز الفخر في وطني
بكم بلادي تضيء اليومَ أنوارا

*******

يا سيد الجيل (عبدُ اللهِ) يا علماً
أزجى النفوس إلى أسمى معاليها
منحتنا الفكر في أرقى معالمهِ
يا من أضأت لنا الدنيا و ما فيها

******
و مبدعٌ يقرأُ القرآن مغتبطاً
بذكر ربي و للشبّـانِ نبراسُ
(توفيقُ) يا سيد الترتيل يا أملاً
يهفو له في سواد الظلمةِ الناسُ

*****

يا شمعةً تملأ الأركان خير رؤى
محاضراتٍ و تسقي النشأ إيمانا
بـ (فاطمهْ) سوف نمضي للعلا فخرا
و تشرقي في سماء الحقِ عنوانا

******

و أنت يا سيد التأليفِ يا (عمرُ)
أسرجتَ كل نفوسِ الناسِ للقممِ
بذلت فكراً و تبياناً و ما تعبتْ
يمناكَ عن خدمة الأفكارِ و القلمِ

*****
و فيلسوف الرؤى و الفكر إنّ لهُ
في ساحة الفكرِ و الإعلامِ إيوانُ
(فهمي) هنيئاً لنا ما كنتَ تصنعهُ
فأنتَ نورٌ و للأخيارِ تبيانُ

******

و ذلك الصوت ما أحلى عذوبتهُ
فليهنأ الفن يا (سامي) بكم أبدا
ملأت أسماعنا فنّـاً يطوفُ بنا
في عالمٍ بالهدى قد قام و انفردا

******

أنتم نجومُ بلاد الشرق قاطبةً
يحق للشرقِ أن يزهو بكم فخرا
عطاؤكم يبهرُ الأرواح منذ مضى
ليملأ الأرض من ألوانه مطرا
مباركٌ لبني الإسلامِ ما بذلتْ
أرواحكم و تهانينا لمن حضرا
و لا نقول لبحرين الشموخ سوى
حماكِ ربي و من أعماقنا شكرا



*****
ملاك الخالدي

الخميس، 17 يونيو 2010

صدور مجموعتي القصصية

(لا تبيعوا أغصاني للخريف)

صدرت بحمد الله مجموعتي القصصية بعنوان (لا تبيعوا أغصاني للخريف) ، عن دار "رواية" للنشر و التوزيع

و احتوت المجموعة القصصية على ثلاثين قصة ما بين قصة قصيرة و قصة قصيرة جداً ترسم صوراً اجتماعية و إنسانية و وجدانية بلغة شعرية تراوحت مابين ما بين السرد المباشر و الإيحائي .
كما في قصة (لا تبيعوا أغصاني للخريف) : "نمى في تفاصيلي المرهقة و تضاريس المدى الداكن فكان أجمل الأزهار في قلبي و أكثرها حزناً ، أسرجتهُ بلا مواربة رغم الموت المزروع في أعينهم ، رغم الخوف الذي اختارني لزمنٍ باهظ"


و قمت بإهداء الإصدار لمنطقة الجوف حيثُ كتبت:
إلى (منطقة الجوف) شمال القلب أهدي هذه الخفقات !

و ستكون قريباً في الأسواق بإذن الله.

الجمعة، 4 يونيو 2010

أيها الحجر



بسم الله الرحمن الرحيم


أيها الحجر

لطالما رسمتُكَ في تفاصيل المدى ، أبصرتُك رغم المسافات المضرجةِ بالبـُعد ، شعرتكَ نبضاتٍ متسارعة تملأني بالفخر و أنت تملأُ أولئك بالرعب المستطير .
هل تذكر الأمل الذي بثثتهُ روحي فصرتُ أهذيكَ على أوراقي و أُخفيك في أعمق أعماقي؟!
هل تذكر قصائدي المفتونة بالحزنِ و الغضب ؟
هل تذكر حنيني لزيتونكَ الطاهر و تراتيل الأمان على جبينك الوضيء؟!
هل تذكر حين أبرقتُ لك دموعي ذات شتاء :
فإلى متى سأرى على الطرقاتِ أطلال البيوتْ؟
و أرى كروم الخير في المسرى و زيتوني يموتْ؟

أيها الحجر ..
و هل تذكر حينَ أسرجتُ لك رفيف خفقاتي فكتبتُ على صفحة الليل:
ناجيتُ أركانكَ الحيرى و لذتُ بها .. لوذ الغريبِ بأطلالٍ و أمكنةِ
هل تذكر آذار الماضي حين تضورتْ غزة فتسجّت جانب البحر بعينين حزينتين تلتهمُ الوجع؟
هل تذكر كل أحزاننا التي جمعتها في ذرّاتك المثخنة ؟ فانتصبتَ بشموخٍ بأيدي الأطفالِ و الفتيةِ لتكون الأنبل و الأقسى في تاريخ الحيف البشري.
هل تذكر حين تسجّت أمي على الطريق الرمليِّ المُلتهب فتمخضتْ موتاً و حياةً لتحتضنَ خلاياها المكدودة و تنهضَ سجـّـيناً حارقاً ، لقد كنتَ الجدار الأخير في مسيرة صبرنا القارس.
هل تذكر حين كسروا عظام أخي ؟ فتركوهُ طعاماً لنزوات اللؤم في صدورهم حينها لم تسقط من يديه النحيلتين فكان الشهيدَ و كنتَ الشاهد .

أيها الحجر ..
هل تذكر حين كبـِرتْ براعم الزيتون على ضفافك فمضتْ شاهقةً يقتاتُ طلعها الجائعين و يتكئُ على زندها الجرحى و المنهكين ، لقد كنتَ الضوء و الدفء في ليالي الخوف و الرماد .
و لازلتُ أذكرُ غضبكَ الصارخ على فسائل الغرقد الأثيم ، لقد تقيأتَ جذورهُ المـُرة حين طمروهُ غصباً في أحشائكَ الطاهرة .
و مازلتَ تسكنني بثباتٍ ، تنمو داخلي عنفواناً لا يعرفُ الرضوخ ، تلهمني أغاريد تحدٍ و صبر أقارعُ بها نفسي و تقلبات الزمنِ الآسن و ألمه المستديم ، و مازلتَ ترسلني ضوءَ يقينٍ أجتازُ به منعطفات الضعفِ و التشتت و الانكسار و الحزن!
أيها الحجر ..
أحبك لأنك مدرسةُ خلود ، تتلمذتُ عليها معانٍ خضراء ، فعرفتُ أن الحياةَ كفاح و صمود و إخلاص ، و مادمنا أنقياء فلن نعبأ بحيفِ قريبٍ أو بعيد.
فمازالتْ صورتكَ في أيدي الأطفال الضامرين بوجه أكوام الفولاذِ و الحديد عالقةً في ذاكرتي مُذ بدأتُ أبصرُ وجه الحياةِ و أعيها .

أيها الحجر ..
لا أُخفيكَ فلقد سكنتَ دفاتر أشعاري بقوة منذُ عبثتُ بقلم الرصاصِ حتى مضى قلم الحبرِ يمطرُ بين أصابعي ، و في أحدها ذرفتكَ سؤالاً صادقاً :
كلُ من يهوى سيهذي العشقَ شعرا ... و أنا صغتُك يا نبضي سؤالْ
كيفَ أنساكَ و ها أنتَ هنا ... في رُبا روحي و في نبضي اشتعالْ؟!
على أملٍ و بأملٍ نكون و كن أيها الحجر بأملْ ..

ملاك الخالدي

الثلاثاء، 1 يونيو 2010

و حين تساقطَ المطرُ



قبل فترة تساقط المطر فكتبتُ هذه العبارات ..

و حين تساقط المطرُ ..

و حينَ تساقط المطرُ .. أحسستهُ يعانق أعماقي المهيضة فيملأها بالاطمئنان ..
لقد تفاقم بياضهُ في روحي فنزعتُ حجاب الجفاف عن قلبي ، شعرتهُ يستشعرُ رحمة الله ، اهتزَّ من بعد جفاء فانثالت دموعي ..

و حينَ تساقط المطرُ
تنفستْ المسافات المثخنة بالوجعِ ، أفصحت التفاصيل المرهقة عن ابتسامة بيضاء و أسرجتْ الأرواحُ و الأشياءُ ابتهالات شكرٍ صافية.

و حينَ تساقطَ المطرُ
بدى كل شيءٍ في عينيَّ جميلاً صافياً فاتناً و في قلبي ضعيفاً باكياً راجياً ، حين اغتسل ببياض السماءِ انعتقَ من جبروت الأرض فتسامى خاضعاً للرحيم .

الخميس، 20 مايو 2010

الكاتبة النائمة

هذه المرة تتشرف مدونتي بأن تسرج حروف الصديقة (هنادي الفلاح) بعنوان (الكاتبة النائمة) ..


الكاتبة النائمة









يزخر العقل بفكرٍ واعٍ مثقف.. له اتجاة شرعي وله قناعات قد تكون مقتبسة من لفظة عراقة العادات فتسرب الضغوط وكثرة الملهيات يتوشحها شبح الغفلات..
ولكن! في صراع الذات.. ضاع القلم واتسعت رقعة الألم ثم لاحت كدرة البيان.. تلطخ الوضوح وغاب ما كان عنه مفصوح.. اميرة البيان وذات قلم واميرة القلم ألقاب حضدها قلمي بجدارة.. قلما تقيا أبيضا نقيا عشق لعبة الحروف واتقنها.. لكنه غاب وفي ذلك من نفسي له عتاب.. اعتاد طول الأمل وهوإن العمل واتقن تأليف الاعذار والعلل..لكنه رغم ذلك مازال يحصد الألقاب الى كل من التمس الشبه بين قلمة وقلمي ..
إليكم حكاية اللقب الجديد مازال التسويف شعارهُ ومازالت الثقة عنوانهُ إلى ان تبعثرت بقايا الحروف المتشبثة بروحه ومازال متأملاً متألما بالعطاء وقلته الى ان جفت قطيرات محبرته الحاوية على خليط متجانس من قوة الحجة وعلو الهمة ونضارة الكلمة ومازال .. ومازال .. ومازال .. إلى أن أتأه البيان التالي : ( صباح الخير ايتها الكاتبة النائمة ) تجلجلت في الأركان حتى كدت أسمع صداها يصدح في كل مكان ((( الكاتبة النائمة)))..
قويت تذبدبات الصدى عن موجة تحت سمعيه نحتاجها لرصد الزلال وتتبع نشاط البراكين حيث هذة الموجة خاصتها. قويت الى ان تصدع جدران المحبرة فتحطمت .. تلطخ نقاء القلم بخط يعلوه الشحوب أنتِ من يجب عليه ان يتوب عن الغفلات والرفلات يقلع وينوب إليكم.. قبل ان يعاتبكم القلم / ( عودوا ومارسوا تمارين الصعود حتى لو أجبرتم على السقوط)
هنادي الفلاح

الخميس، 6 مايو 2010

شمس

بسم الله الرحمن الرحيم
و انبثقتْ زاويتي (نافذة بيضاء) هذا اليوم في جريدة شمس حيثُ أشرقتْ بمقالي الأول (التعويم و التنبيط) !

انتظروا زاويتي كل خميس بإذن الله بمقالٍ جديد ..



الجمعة، 30 أبريل 2010

أشياءٌ تشبهُ الحياة

بسم الله الرحمن الرحيم

أشياءٌ تشبهُ الحياة


(كنتُ أناجيك)

اللحظات ..
تشربُ من أرواحنا
ماءً لا نعرفه ..
ترسمـنا بلا ملامحٍ
تخفيك عن أوردتي..
لأشدوكَ أغنيةً
لا أعرفُ تفاصيلها !


(بلون الجدبِ)
باهتةٌ أرجاءُ مدينتنا الآبقة
هذه التي تزرعُ بالحزنِ صدورنـَا
تتلو عليه يأسها
فيكبرُ أقحواناً بلونِ الجدبِ !


(ابتسامةُ أيلول)

تسلبُ أجمل خفقاتنا
و بهاء أمانينا
تمنحنا عنقودَ حياةٍ رخيص
لا يساوي ابتسامةَ أيلول
رديفةٌ الفناءِ هيَ ..
قاسيةٌ حدَّ انحناءِ الزهور!


(انطفاء)
نُـشبهُ الأريجَ
و يُشبهُنا الحزنْ
كانت أيدينا طرية
نبني بها بيوتاً من أملٍ خائن
لم تعرف هذه الأرض الساذجة
أننا نحلـُم ..
تكاثرت أشواكها
فثبنا إلى حيثُ يشتعلُ الانطفاء!

(هؤلاء يتشابهون)
تعرفـُنا الطرقاتُ الباردة
و الشتاءُ القميء
و لوثة المطرِ الداكن
و غبارُ الأزقةِ الصامتةِ
فالغرباءُ في مدينتنا يتشابهون!


(عُد كما كنت)
أخبرتني البلابلُ
أنك منحتها شيئاً من بريق عينيك
فأصبحتْ تغردُ كل صباح
إلا أنها هاجرت ..
حين حبستَ ابتسامتك عنها
عد كما كنت ..
كي تعود البلابل
و ينهمر الضياء من جديد!


ملاك الخالدي